أرسل لقارئ الكريم
باقات ورد
وشكر لتواجدهـ في مدونتي
آملة أن تحوز كتاباتي وإنتقاءاتي
على رضى ذائقتكم وتكون بروعتكم
.
.
ذكرت في الموضوع الأول عن الله عز وجل في عيون الفلاسفه
أما في الجزء الثاني سنقرأ عن الذين أنكروا ( الله ) تبارك وتعالى
والردود الصارمه على تبجحهم والعياذ بالله
.
.
.
الذين أنكروا وجود الله _عز وجل _
وتنويه : كل حجه مرفقه بـ رد من (الفقيه) وهوا شخصية تطرح عليها التساؤلات من قبل (الحيران) ويجيب بمنطق يقبله العقل وتؤمن به الجوارح
قراءة ممتعة
هيوم زعيم الملاحده و المعارضين يقول :
إذا كنا نعتقد بوجود الشيء الذي نحسّه فهذا الأعتقاد إنما يكون في اللحظة التي تنقل لنا بها حواسنا أثر ذلك الشيء وتشعرنا بوجوده , ولكن ليس ثمة دليل يحتم علينا الأعتقاد بوجود هذا الشيء الذي غاب عن حواسنا !!
كما أنه لا دليل يرغمنا على الأعتقاد بأن الشيء الذي رأيناه اليوم هو نفسه الذي نراه غدا ! في الواقع أننا نرى شيئين ونتوهم أنهما شيءٌ واحد !
إذا ف نحن لا نعلم عن العالم الخارجي إلا مافي أذهاننا من مدركات حسية آنية ,
وكل مافي الكون هو هذه الأفكار المدركة وليس فيه سواها !
و جـوهر الأشياء سواءٌ كان مادياً أو روحانيا لا وجود له !
ثم يترقّى (هيوم) في الشك بل يتدنّى ويسف إسفافاً شنعياً حين يشك في نفسه وفي عقله فيقول : طالما أن معارفنا لا منشأ لها سوى الأثار الحسية , ونحن لا نجد في المحسوسات شيئاً يسمى عقلاً أو ذاتاً فإذن لا وجود للعقل ولا للذات اللتين ندعي وجودهما ! إنهما في الحقيقة وهمان !!!!
إنسان وصل به الألحاد إلى إنكار تام لوجوده و لكينونته الذاتيه وحتى عقله أنكره طبيعي جدا ينكر وجود ربه والأسطر التالية توضح لنا أدلتة في إنكار ربه ؟ لا حول الله
قدم (هيوم) برهان على عدم وجود الله حيث يقول :
إننا لا نعلم عن العلة شيئا سوى أنها الحادثة السابقة التي نشاهدها قبل حدوث معلولها
, فلا بد لنا إذن من مشاهدة الحادثتين معاً السابقة واللاحقة فوجود الكون لا يقوم دليلا على وجود صانعه , إلا إذا رأينا الصانع والمصنوع معا ً !
يرد هنا الفقيه : لو أراه الله ذاته كما يريد وأراه صنعه كما يطلب لعاد إلى قوله الذي قاله في قانون النسبية : إن هذه ظاهرة تعقبها ظاهرة وليس في هذا التعاقب ضرورة
عقلية توجب أن يكون الله _ عز وجل _ علَّة لوجود الكون وخالقاً له ..!
وأيضا ذكر الكتاب بعض الحجج من الذي تهجموا على الدين وتجرؤا على الله تبارك
وتعالى ومنها :
1- الدين وهم :
قالوا أن الله _عزوجل_ فكرة إخترعها الأنسان ليلتمس بها العزاء في الدنيا وليعلل نفسه بأحلام الخلود بعد الموت بالجنة والنار والحور والقصور .
الرد على ذلك
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |